نزاع حول التحكيم امام القضاء الاردني
المستشار/عمر بغدادي • August 27, 2025
"محكمة التمييز الأردنية تؤيد صحة شرط التحكيم في اتفاقية توزيع"
في العديد من الدول العربية، بما في ذلك الأردن، وُضعت أدوات تشريعية وتنظيمية خاصة لتوفير حماية معينة للوكلاء والموزعين التجاريين المحليين. حيث تمنح هذه القوانين عادةً المحاكم المحلية ولاية قضائية حصرية للنظر في النزاعات بين الوكلاء/الموزعين والموردين (الأصلاء). وتمنع قواعد الاختصاص الحصري هذه أي تنازل عن ولاية المحاكم المحلية لصالح المحاكم الأجنبية، وذلك لحماية الوكيل/الموزع المحلي من الاضطرار لملاحقة حقوقه في الخارج.
لكن، يثور الجدل حول ما إذا كانت هذه القواعد تمنع أيضًا اللجوء إلى هيئات التحكيم. أي هل النزاعات الناشئة عن اتفاقيات الوكالة التجارية واتفاقيات التوزيع قابلة للتحكيم أصلًا؟ وفي الممارسة العملية، يكون الجواب على هذه المسألة حاسمًا في:
ما إذا كان يمكن للوكيل أو الموزع الذي تم إنهاء عقده رفع دعوى أمام المحاكم المحلية رغم وجود شرط تحكيم مسبق في العقد.
ما إذا كان يمكن للمورد (الأصيل) إنفاذ حكم تحكيمي ضد الموزع في بلد الأخير بموجب نظام اتفاقية نيويورك لعام 1958.
بينما اختارت بعض الدول العربية تعديل قوانين الوكالات التجارية للتنصيص صراحة على جواز إحالة النزاعات الناشئة عن اتفاقيات الوكالة والتوزيع إلى التحكيم (مثل الكويت – المادة 20 من القانون رقم 13 لسنة 2016)، لم تفعل دول أخرى ذلك. وفي هذه الدول، تظل مسألة قابلية النزاعات للتحكيم مثار جدل. الأردن ينتمي إلى الفئة الثانية، حيث ظل الجدل قائمًا لعقود حول صحة شروط التحكيم في اتفاقيات التوزيع.
لمحة عن قانون الوكلاء التجاريين الأردني:
تخضع اتفاقيات التوزيع – التي يفهمها القانون الأردني على أنها تشمل الوكالة التجارية، والامتياز (الفرانشايز)، والوكالات – لأحكام قانون الوكلاء والوسطاء التجاريين رقم 28 لسنة 2001. ويشمل مصطلح "الوكيل التجاري" أيضًا الموزعين (المادة 2/4 من القانون).
وتنص المادة 16/أ من القانون على أن:
"تكون المحاكم الأردنية مختصة بالنظر في أي نزاع أو خلاف ينشأ عن عقود الوكالات التجارية أو عن تطبيق أحكام هذا القانون."
وكان القانون القديم (قانون الوكلاء والوسطاء التجاريين رقم 44 لسنة 1985) يتضمن نصًا مشابهًا لكنه أشد صرامة، حيث كان ينص على أن:
"رغم أي اتفاق مخالف، تختص المحاكم التي يجري الوكيل نشاطه في دائرتها بالنظر في النزاعات الناشئة عن عقد الوكالة التجارية."
لذلك، رأى العديد من الفقهاء أن النزاعات الناشئة عن اتفاقيات التوزيع ليست قابلة للتحكيم لأنها – من النظام العام – خاضعة حصريًا لاختصاص المحاكم الأردنية.
في المقابل، حاول معارضو هذا الرأي إثبات أن النزاعات قابلة للتحكيم، مستندين إلى حجج منها:
المادة 16/أ تبطل فقط اتفاقات الإسناد للمحاكم الأجنبية ولا تمتد لتشمل هيئات التحكيم.
صياغة المادة 16/أ في القانون الجديد لا تتضمن عبارة "رغم أي اتفاق مخالف"، مما يجعلها غير إلزامية على نحو مطلق.
الأردن دولة موقعة على اتفاقية نيويورك، وبالتالي تلتزم محاكمها بإحالة النزاعات إلى التحكيم عند وجود شرط تحكيم، وهو التزام يسمو على نص المادة 16/أ.
تضارب أحكام محكمة التمييز:
أصدرت محكمة التمييز (التمييز = النقض) في الأردن أحكامًا متناقضة على مدى سنوات، حيث قضت في مرات عديدة ببطلان شرط التحكيم في عقود التوزيع، بينما أيدت في حالتين فقط على الأقل صحة شرط التحكيم.
قرار 2486 لسنة 1999 (بتاريخ 26 مايو 2000): أيدت المحكمة شرط التحكيم لكنها بنت حكمها على تصور خاطئ بأن شرط التحكيم لا يحجب اختصاص المحاكم.
قرار 2002 لسنة 2011 (بتاريخ 2 أغسطس 2011): أيدت المحكمة شرط التحكيم لكنها لم تناقش دفوع الموزع بعمق ولم تفسر موقفها.
وبقي الجدل قائمًا حتى صدور القرار الأخير.
القرار الأحدث (14 يونيو 2022 – القضية رقم 916 لسنة 2022)
خلفية النزاع:
أقام موزع أردني دعوى تعويض ضد مورد ألماني في محاكم عمّان بعد إنهاء علاقة توزيع استمرت نحو 40 عامًا. استند المورد إلى شرط تحكيم ورد في الشروط العامة (DIS – التحكيم في ألمانيا) المرتبطة بالعقد.
محكمة البداية ومحكمة الاستئناف أيدتا اختصاص التحكيم، فطعن الموزع أمام محكمة التمييز استنادًا إلى المادة 16/أ.
حكم محكمة التمييز:
رفضت المحكمة الطعن وأكدت:
أن اتفاقية نيويورك، كونها معاهدة دولية صادقت عليها الأردن، تسمو على القوانين الوطنية. وبناءً عليه يجب احترام شرط التحكيم.
أن شرط التحكيم لا يمنح الاختصاص لمحكمة أجنبية، بل لهيئة تحكيم خاصة، ولا يتعارض مع النظام العام الأردني.
ملاحظات ختامية:
القرار يُعد تطورًا إيجابيًا ويعكس توجّهًا "مؤيدًا للتحكيم" من القضاء الأردني.
رغم ذلك، فإن استدلال المحكمة بأن اتفاقية نيويورك تلزم بالتحكيم حتى لو كان موضوع النزاع غير قابل للتحكيم محل نقاش. إذ تتيح الاتفاقية للدول رفض التحكيم إذا رأت أن موضوع النزاع غير قابل للتحكيم وفق نظامها العام.
مع ذلك، يبقى القرار علامة فارقة، وقد يضع حدًا للجدل المستمر لعقود حول قابلية النزاعات الناشئة عن عقود التوزيع للتحكيم في الأردن.

I provide professional online legal consultation services in Saudi Arabia, backed by extensive legal experience and in-depth knowledge of Saudi laws and regulations. My goal is to deliver accurate, practical, and effective legal solutions for individuals and businesses while ensuring confidentiality, professionalism, and fast response times. With the rapid digital transformation of judicial and legal services in the Kingdom of Saudi Arabia, online legal consultation has become an efficient and reliable way to obtain legal support without the need for in-person meetings. Through modern legal platforms and remote communication, I help clients manage their legal matters conveniently and professionally. My Online Legal Services: I offer comprehensive online legal services, including: Online legal consultations via calls or messaging. Legal case analysis and assessment. Drafting legal memorandums and court submissions. Following up on enforcement and debt collection cases. Labor, commercial, administrative, and family law consultations. Reviewing and drafting contracts and agreements. Preparing legal objections and defenses. Assisting with judicial procedures through Saudi electronic legal platforms. Areas of Legal Expertise: Commercial Cases. Handling commercial disputes, drafting contracts, resolving partnership conflicts, and managing debt collection and cheque-related cases. Labor Cases. Providing legal support in wrongful termination claims, labor disputes, employee rights, and employment contract matters. Enforcement Cases. Following up on court judgment enforcement and financial claims in accordance with the Saudi Enforcement Law. Family Cases. Handling divorce, alimony, child custody, visitation rights, inheritance, and personal status matters under Saudi law. Legal Drafting and Memorandums. Preparing professional legal memorandums, objections, legal defenses, and court submissions that strengthen the client’s legal position. Why Choose Online Legal Consultation? Online legal consultation offers several advantages, including: Fast access to legal advice. Saving time and effort without office visits. Easy remote follow-up on legal matters. High standards of privacy and confidentiality. Access to legal services from anywhere within Saudi Arabia. Practical Legal Experience: .Over the past years, I have worked on numerous legal cases across various fields, with most services being provided entirely online without the need for in-person attendance. Communication and case management were handled efficiently through WhatsApp, email, Zoom, and Google Meet, allowing documents, legal discussions, and consultations to be exchanged smoothly, conveniently, and with complete confidentiality. I have had the opportunity to work with clients from Jordan, Egypt, the United States, the United Kingdom, Turkey, China, India, Bangladesh, Saudi Arabia, Syria, and the United Arab Emirates, including both individuals and companies. Throughout these experiences, I have successfully achieved positive results in the legal matters entrusted to me. Indeed, working online has proven to be a highly effective, flexible, and enjoyable professional experience that enables clients to access reliable legal services with ease, privacy, and professionalism from anywhere in the world. Contact Me If you are looking for an experienced online legal consultant in Saudi Arabia who provides professional legal services in commercial, labor, enforcement, family, and contractual matters, I am here to assist you with reliable and effective legal solutions. Contact me today for professional online legal consultation tailored to your legal needs under Saudi law.

الأمن السيبراني للشركات في السعودية: التزام تنظيمي يحمي السمعة ويمنع «توقف الأعمال» لم يعد الأمن السيبراني شأنًا تقنيًا محضًا يُترك لقسم تقنية المعلومات، بل أصبح ملفًا إداريًا وتنظيميًا له أثر مباشر على العقود، واستمرارية الأعمال، وثقة العملاء، وحتى قابلية الشركة للفوز بالمناقصات والشراكات، اختراق واحد أو هجوم فدية يوقف الأنظمة، أو تسرب بيانات عملاء، أو انتحال بريد إلكتروني يحرّك تحويلات مالية قد يجرّ الشركة إلى خسائر تشغيلية وسمعية، والتزامات تعاقدية، ومسارات مساءلة وفق الأطر التنظيمية ذات العلاقة لذلك، تتعامل الشركات الناضجة مع الأمن السيبراني بوصفه «حوكمة مخاطر» تُدار وتُوثّق وتُراجع، لا مجرد أدوات حماية تُشترى وتُركّب. أولاً: لماذا أصبح الأمن السيبراني «ملف مجلس إدارة» وليس ملف قسم تقني؟ · لأن الخطر السيبراني يضرب «القيمة» لا «الأجهزة»: توقف الأنظمة، تعطل سلاسل الإمداد، انكشاف أسرار تجارية، وغرامات أو مطالبات تعويضية وفق العقود. · لأن الجهات المنظمة والمشترون الكبار يطلبون أدلة امتثال (سياسات، تقييم مخاطر، سجلات، اختبارات) قبل التعاقد خصوصًا في القطاعات الحساسة أو عند التعامل مع بيانات. · لأن الحماية وحدها لا تكفي: الشركة تُحاسَب على «الجاهزية» و«الاستجابة» و«التوثيق» بقدر ما تُحاسَب على وقوع الحادث نفسه. ثانياً: الإطار التنظيمي في السعودية… أين تبدأ التزامات الشركة؟ تتولى الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة وضع الأطر والضوابط ذات العلاقة، ومن أبرزها الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC 2-2024) التي تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية الأصول المعلوماتية والتقنية. عمليًا، تتعامل كثير من الجهات المتعاقدة (خصوصًا الحكومية وشبه الحكومية) مع مواءمة هذه الضوابط بوصفها «شرط ثقة» في التوريد والتشغيل، حتى عندما تختلف درجة الانطباق حسب طبيعة الجهة ونطاقها. · الحوكمة وإدارة المخاطر: سياسة أمن سيبراني معتمدة، أدوار ومسؤوليات، منهجية تقييم مخاطر، ومراجعات دورية. · الدفاع والحماية: إدارة الهوية والصلاحيات، حماية الشبكات والأنظمة، التحديثات والثغرات، النسخ الاحتياطي والتشفير حيث يلزم. · الصمود والاستجابة: خطط استمرارية الأعمال والتعافي، وإجراءات استجابة للحوادث وتمارين محاكاة. · الأطراف الثالثة والسحابة: ضبط مخاطر الموردين ومقدمي الخدمات السحابية بعقود وضوابط وأدلة امتثال. · أنظمة التحكم الصناعي (عند الانطباق): متطلبات إضافية للبيئات التشغيلية والأنظمة الصناعية في القطاعات ذات الحساسية العالية. ثالثاً: الحوكمة السيبرانية… كيف تُترجم المسؤولية إلى قرارات قابلة للإثبات؟ في النزاعات والتحقيقات وما بعد الحوادث، السؤال لا يكون: «هل اشترت الشركة حلولًا أمنية؟» بل: «هل أدارت الخطر وفق منهج واضح ومثبت؟». الحوكمة السيبرانية تعني أن لدى الشركة قرارًا إداريًا واضحًا بشأن مستوى المخاطر المقبول، وخارطة مسؤوليات، ومؤشرات قياس، وأدلة تطبيق، والأهم: أن الأمن السيبراني مرتبط بسير العمل اليومي (التوظيف، الصلاحيات، المشتريات، التعاقد، المشاريع التقنية)، وليس معزولًا في دائرة تقنية. · مالك مخاطر سيبرانية على مستوى الإدارة: تعيين مسؤول/لجنة تُتابع المخاطر وتقرّ الأولويات والميزانيات وتراجع التقارير. · سجل أصول ومعلومات مُصنّف: ما الذي نحميه؟ أنظمة حرجة، بيانات حساسة، مفاتيح وصول، وواجهات تكامل. · قرارات موثقة وإثباتات تطبيق: سياسات، سجلات مراجعة صلاحيات، تقارير ثغرات، نتائج اختبارات نسخ احتياطي وتمارين استجابة. · إدارة مخاطر الموردين: إدخال متطلبات أمنية في المشتريات والعقود، واشتراط الإبلاغ عن الحوادث، وحق التدقيق حيث يلزم. رابعاً: عند اختراق البيانات… أين ينتهي «الأمني» ويبدأ «القانوني»؟ غالبًا ما تكون «حادثة الأمن السيبراني» هي نفسها «حادثة بيانات» في نظر العميل والشريك والجهة الرقابية: تسرب بيانات شخصية، أو انكشاف أسرار تجارية، أو تعديل غير مصرح به في سجلات مالية، هنا تظهر ثلاثة مسارات متداخلة يجب أن تكون الشركة مستعدة لها: (1) مسار تقني لاحتواء الحادث واستعادة التشغيل. (2) مسار قانوني/تنظيمي لتقييم الالتزامات ذات العلاقة (ومنها حماية البيانات). (3) مسار تعاقدي لإدارة الإخطارات والمسؤوليات مع العملاء والموردين ومقدمي الخدمات. · تعريف ما يُعد «حادثة» داخليًا: معايير واضحة للتصنيف (تسرب بيانات، فدية، انتحال، فقدان جهاز، إساءة صلاحيات). · فريق استجابة وأدوار اتصال: تقنية + قانوني/امتثال + علاقات عامة + إدارة عليا؛ مع قنوات اتصال بديلة عند تعطل البريد. · قرار الإخطار وإدارة الرسائل: متى نخطر العميل/الشريك؟ وماذا نقول دون الإضرار بالتحقيق أو الاعتراف غير المقصود بالمسؤولية؟ · توثيق أدلة الحادث: حفظ السجلات والقرائن الرقمية بما يدعم التحقيق الداخلي ويُفيد عند النزاع. · تحسينات ما بعد الحادث: إجراءات تصحيحية موثقة (تعديل صلاحيات، إغلاق ثغرات، تدريب، تحديث سياسات) مع جدول زمني ومسؤوليات. خامساً: برنامج أمن سيبراني قابل للتدقيق… كيف تبنيه الشركة وفق نهج ECC؟ الامتثال الحقيقي لا يُقاس بوجود «أداة» بل بوجود برنامج متكامل: سياسات معتمدة، إجراءات تشغيلية، ضوابط تقنية، وأدلة تنفيذ قابلة للمراجعة، وتُعد الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC 2-2024) الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مرجعًا وطنيًا مهمًا يحدد الحد الأدنى المتوقع لحماية الأصول المعلوماتية والتقنية، وبصرف النظر عن تفاصيل نطاق الانطباق على كل منشأة، فإن تبني منطق ECC كإطار عمل داخلي يساعد الشركة على (1) تحديد الفجوات، (2) ترتيب الأولويات، (3) إنتاج «حزمة أدلة» تُستخدم في المناقصات والتعاقدات والتدقيق الداخلي. · إدارة الهوية والوصول: مبدأ أقل صلاحية، تفعيل المصادقة متعددة العوامل للحسابات الحساسة، ومراجعات دورية للصلاحيات—خصوصًا عند ترك الموظف للعمل. · إدارة الثغرات والتحديثات: دورة واضحة للمسح، التصنيف، المعالجة، وإثبات الإغلاق، بدل الاعتماد على تحديثات متقطعة. · الرصد والتسجيل والاستجابة: سجلات (Logs) كافية، تنبيهات، وإجراءات استجابة مُجرّبة (Runbooks) لتقليل زمن الاكتشاف والاحتواء. · النسخ الاحتياطي والتعافي: نسخ احتياطي معزول/محمي ضد الفدية، واختبار استعادة فعلي وفق أهداف زمنية (RTO/RPO) تناسب الأعمال. · الموردون والسحابة: تقييم مخاطر المورد قبل التعاقد، وبنود تعاقدية للأمن السيبراني، واشتراطات للإبلاغ عن الحوادث وإدارة الوصول. قائمة تنفيذ عملية خلال 30 يومًا: الحد الأدنى الذي يغيّر وضع الشركة 1. تحديد النطاق والأصول الحرجة: ما الأنظمة التي يؤدي تعطلها إلى توقف الأعمال؟ وما البيانات الأكثر حساسية؟ 2. تقييم فجوة سريع مقابل ECC (على مستوى عناوين): أين نحن من الحوكمة، الهوية، النسخ الاحتياطي، الرصد، وإدارة الموردين؟ 3. إجراءات «نظافة سيبرانية» فورية: تفعيل MFA، إغلاق الحسابات غير المستخدمة، تحديثات حرجة، ومراجعة صلاحيات الوصول للبيانات. 4.نسخ احتياطي قابل للاستعادة: إنشاء/تحسين نسخ احتياطي مع اختبار استعادة فعلي (وليس نظريًا) للأنظمة الحرجة. 5.خطة استجابة للحوادث + تمرين طاولة: أدوار، قنوات اتصال بديلة، خطوات احتواء، ونموذج قرار للإخطار. 6.بنود أمن سيبراني في العقود الجديدة: التزامات المورد بالإبلاغ، ضوابط الوصول، التشفير عند الحاجة، وحق التدقيق/التقارير حيث يلزم. الأمن السيبراني استثمار في الاستمرارية… وليس كلفة طارئة. كل شركة تعمل رقميًا لديها «سطح هجوم»—سواء أدركت ذلك أم لا. الفارق الحقيقي هو: هل لدى الشركة برنامج يحكم المخاطر ويُثبت الضوابط ويقلّل أثر الحوادث؟ تبنّي نهج وطني مثل ECC كخارطة طريق داخلية (سياسات + إجراءات + ضوابط + أدلة) يساعد الشركة على تقليل احتمالات الاختراق، وتسريع الاستعادة عند وقوعه، ورفع جاهزيتها للتعاقدات والتدقيقات. الأمن السيبراني في جوهره هو حماية الاستمرارية والسمعة—وهما أصلان لا تُقدّر خسارتهما بثمن. تنبيه: هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يُعد استشارة قانونية أو تقنية متخصصة. تختلف المتطلبات وحدود الانطباق بحسب نوع الشركة ونشاطها والجهات المنظمة ذات العلاقة، ويُستحسن الرجوع إلى الوثائق التنظيمية الرسمية ذات الصلة واستشارة مختصين مرخّصين قبل اتخاذ قرارات أو إجراءات.







