نموذج عقد شركة تضامنية

المستشار/عمر رياض بغدادي • September 7, 2025
نموذج استرشادي عقد تأسيس شركة تضامنية


إنه في يوم ........ الموافق ........ بمدينة ........، قد اتفق كل من:

الطرف الأول:

الاسم: .............

الجنسية: .............

المهنة: .............

رقم الهوية/الإقامة: .............

الطرف الثاني:

الاسم: .............

الجنسية: .............

المهنة: .............

رقم الهوية/الإقامة: .............

(ويجوز إضافة شركاء آخرين عند الحاجة).

وقد اتفق الشركاء على تأسيس شركة تضامنية بينهم وفقاً لأحكام نظام الشركات والأنظمة ذات الصلة، وذلك بالشروط والأحكام التالية:

المادة (1): اسم الشركة

اسم الشركة هو: شركة ........... للتضامن.
ويجوز تعديل الاسم بقرار من جميع الشركاء وفقاً للإجراءات النظامية.

المادة (2): أغراض الشركة

تهدف الشركة إلى ممارسة الأنشطة التالية:

.............

.............

.............

ويجوز إضافة أو تعديل الأنشطة بموجب اتفاق خطي بين الشركاء وتسجيله لدى الجهة المختصة.

المادة (3): المركز الرئيسي

يكون المركز الرئيسي للشركة في مدينة .............

يجوز للشركة فتح فروع أو مكاتب أو وكالات داخل أو خارج المملكة بقرار من الشركاء.

المادة (4): مدة الشركة

مدة الشركة ........... سنة تبدأ من تاريخ قيدها في السجل التجاري، وتجدد تلقائياً ما لم يتفق الشركاء على خلاف ذلك.

المادة (5): رأس المال

رأس مال الشركة هو (.............) ريال سعودي.

يقدَّم رأس المال نقداً أو عيناً وفق ما يقدمه كل شريك، ويُثبت ذلك في دفاتر الشركة.

يجوز تعديل رأس المال بقرار جماعي من الشركاء.

المادة (6): حصص الشركاء

تم الاتفاق على أن تكون مساهمات الشركاء في رأس المال على النحو التالي:

الشريك الأول: مبلغ (.............) ريال سعودي.

الشريك الثاني: مبلغ (.............) ريال سعودي.

(تضاف مساهمات بقية الشركاء عند الحاجة).

المادة (7): مسؤولية الشركاء

يكون جميع الشركاء مسؤولين بالتضامن عن التزامات الشركة في جميع أموالهم الخاصة، وفقاً لأحكام نظام الشركات.

المادة (8): إدارة الشركة

يتولى إدارة الشركة جميع الشركاء مجتمعين، أو أحدهم، أو أكثر، حسب ما يتفق عليه في قرار تعيين.

المدير/المديرون لهم الصلاحيات الكاملة في إدارة الشركة وتمثيلها أمام الغير والجهات الرسمية، بما في ذلك توقيع العقود وفتح الحسابات وتوظيف العاملين.

يجوز تحديد صلاحيات المديرين أو تقييدها بقرار خطي من الشركاء.

المادة (9): الحسابات والرقابة

تبدأ السنة المالية للشركة من ........ وتنتهي في ........ من كل عام.

يتم إعداد ميزانية سنوية وحساب الأرباح والخسائر خلال (3) أشهر من نهاية السنة المالية.

يجوز للشركاء تعيين مراجع حسابات خارجي للتدقيق على دفاتر الشركة.

المادة (10): توزيع الأرباح والخسائر

توزع الأرباح والخسائر بين الشركاء بنسبة حصصهم في رأس المال ما لم يتفق على خلاف ذلك.

لا يجوز إجراء توزيعات إلا بعد اعتماد الميزانية والتأكد من سداد الالتزامات المستحقة على الشركة.

المادة (11): انسحاب أو وفاة أحد الشركاء

في حالة انسحاب شريك، يتم تقدير حصته وفق ميزانية الشركة في ذلك التاريخ، ويجوز لبقية الشركاء الاستمرار في الشركة أو تصفيتها.

في حالة الوفاة، تنتقل الحصة إلى الورثة الشرعيين، ويجوز لبقية الشركاء الاستمرار معهم أو تسوية الحصة.

المادة (12): اجتماعات الشركاء

يجتمع الشركاء مرة واحدة على الأقل كل عام لاعتماد الحسابات ومناقشة شؤون الشركة.

تصدر القرارات بإجماع الشركاء ما لم يُتفق على نسبة أخرى في العقد.

المادة (13): حل الشركة وتصفية أموالها

تحل الشركة بانتهاء مدتها أو بتحقق أحد أسباب الانقضاء المنصوص عليها في النظام.

تتم التصفية وفق أحكام نظام الشركات وما يتفق عليه الشركاء.

المادة (14): أحكام عامة

يخضع هذا العقد لنظام الشركات والأنظمة ذات العلاقة.

كل ما لم يرد به نص في هذا العقد يُرجع فيه إلى أحكام النظام.

يلتزم الشركاء بتوثيق العقد وتسجيله لدى وزارة التجارة أو الجهة المختصة.

تحرر هذا العقد من ........ نسخة، بيد كل شريك نسخة للعمل بموجبها.

توقيع الشركاء:

............................

............................

............................

📌 تنويه :

هذا النموذج استرشادي، والغرض منه التوعية القانونية وتسهيل الاطلاع على الصياغة العامة لعقد تأسيس شركة تضامنية.
By LA/Omar baghdadi May 13, 2026
I provide professional online legal consultation services in Saudi Arabia, backed by extensive legal experience and in-depth knowledge of Saudi laws and regulations. My goal is to deliver accurate, practical, and effective legal solutions for individuals and businesses while ensuring confidentiality, professionalism, and fast response times. With the rapid digital transformation of judicial and legal services in the Kingdom of Saudi Arabia, online legal consultation has become an efficient and reliable way to obtain legal support without the need for in-person meetings. Through modern legal platforms and remote communication, I help clients manage their legal matters conveniently and professionally. My Online Legal Services: I offer comprehensive online legal services, including: Online legal consultations via calls or messaging. Legal case analysis and assessment. Drafting legal memorandums and court submissions. Following up on enforcement and debt collection cases. Labor, commercial, administrative, and family law consultations. Reviewing and drafting contracts and agreements. Preparing legal objections and defenses. Assisting with judicial procedures through Saudi electronic legal platforms. Areas of Legal Expertise: Commercial Cases. Handling commercial disputes, drafting contracts, resolving partnership conflicts, and managing debt collection and cheque-related cases. Labor Cases. Providing legal support in wrongful termination claims, labor disputes, employee rights, and employment contract matters. Enforcement Cases. Following up on court judgment enforcement and financial claims in accordance with the Saudi Enforcement Law. Family Cases. Handling divorce, alimony, child custody, visitation rights, inheritance, and personal status matters under Saudi law. Legal Drafting and Memorandums. Preparing professional legal memorandums, objections, legal defenses, and court submissions that strengthen the client’s legal position. Why Choose Online Legal Consultation? Online legal consultation offers several advantages, including: Fast access to legal advice. Saving time and effort without office visits. Easy remote follow-up on legal matters. High standards of privacy and confidentiality. Access to legal services from anywhere within Saudi Arabia. Practical Legal Experience: .Over the past years, I have worked on numerous legal cases across various fields, with most services being provided entirely online without the need for in-person attendance. Communication and case management were handled efficiently through WhatsApp, email, Zoom, and Google Meet, allowing documents, legal discussions, and consultations to be exchanged smoothly, conveniently, and with complete confidentiality. I have had the opportunity to work with clients from Jordan, Egypt, the United States, the United Kingdom, Turkey, China, India, Bangladesh, Saudi Arabia, Syria, and the United Arab Emirates, including both individuals and companies. Throughout these experiences, I have successfully achieved positive results in the legal matters entrusted to me. Indeed, working online has proven to be a highly effective, flexible, and enjoyable professional experience that enables clients to access reliable legal services with ease, privacy, and professionalism from anywhere in the world. Contact Me If you are looking for an experienced online legal consultant in Saudi Arabia who provides professional legal services in commercial, labor, enforcement, family, and contractual matters, I am here to assist you with reliable and effective legal solutions. Contact me today for professional online legal consultation tailored to your legal needs under Saudi law.
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
افضل ما يمكن تقديمه في هذا الوقت هو الاستشارات اونلاين
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
خدماتنا كبيرة في القضايا الاسرية
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
خبرة واسعه في قضايا التنفيذ
By المستشار/عمر رياض بغدادي May 13, 2026
خبرتي واسعه في كتابة المذكرات والدفوع
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
حبرتي واسعه في تنظيم وتدقيق العقود في السعودية
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
خبرة واسعة في القضايا الادارية في السعودية
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
ماذا اقدم لك في القضايا التجارية؟؟
By المستشار / عمر رياض بغدادي May 13, 2026
خبرة واسعة في القضايا العمالية في السعودية
By المحامون بغدادي May 12, 2026
الأمن السيبراني للشركات في السعودية: التزام تنظيمي يحمي السمعة ويمنع «توقف الأعمال» لم يعد الأمن السيبراني شأنًا تقنيًا محضًا يُترك لقسم تقنية المعلومات، بل أصبح ملفًا إداريًا وتنظيميًا له أثر مباشر على العقود، واستمرارية الأعمال، وثقة العملاء، وحتى قابلية الشركة للفوز بالمناقصات والشراكات، اختراق واحد أو هجوم فدية يوقف الأنظمة، أو تسرب بيانات عملاء، أو انتحال بريد إلكتروني يحرّك تحويلات مالية قد يجرّ الشركة إلى خسائر تشغيلية وسمعية، والتزامات تعاقدية، ومسارات مساءلة وفق الأطر التنظيمية ذات العلاقة لذلك، تتعامل الشركات الناضجة مع الأمن السيبراني بوصفه «حوكمة مخاطر» تُدار وتُوثّق وتُراجع، لا مجرد أدوات حماية تُشترى وتُركّب. أولاً: لماذا أصبح الأمن السيبراني «ملف مجلس إدارة» وليس ملف قسم تقني؟ · لأن الخطر السيبراني يضرب «القيمة» لا «الأجهزة»: توقف الأنظمة، تعطل سلاسل الإمداد، انكشاف أسرار تجارية، وغرامات أو مطالبات تعويضية وفق العقود. · لأن الجهات المنظمة والمشترون الكبار يطلبون أدلة امتثال (سياسات، تقييم مخاطر، سجلات، اختبارات) قبل التعاقد خصوصًا في القطاعات الحساسة أو عند التعامل مع بيانات. · لأن الحماية وحدها لا تكفي: الشركة تُحاسَب على «الجاهزية» و«الاستجابة» و«التوثيق» بقدر ما تُحاسَب على وقوع الحادث نفسه. ثانياً: الإطار التنظيمي في السعودية… أين تبدأ التزامات الشركة؟ تتولى الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة وضع الأطر والضوابط ذات العلاقة، ومن أبرزها الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC 2-2024) التي تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية الأصول المعلوماتية والتقنية. عمليًا، تتعامل كثير من الجهات المتعاقدة (خصوصًا الحكومية وشبه الحكومية) مع مواءمة هذه الضوابط بوصفها «شرط ثقة» في التوريد والتشغيل، حتى عندما تختلف درجة الانطباق حسب طبيعة الجهة ونطاقها. · الحوكمة وإدارة المخاطر: سياسة أمن سيبراني معتمدة، أدوار ومسؤوليات، منهجية تقييم مخاطر، ومراجعات دورية. · الدفاع والحماية: إدارة الهوية والصلاحيات، حماية الشبكات والأنظمة، التحديثات والثغرات، النسخ الاحتياطي والتشفير حيث يلزم. · الصمود والاستجابة: خطط استمرارية الأعمال والتعافي، وإجراءات استجابة للحوادث وتمارين محاكاة. · الأطراف الثالثة والسحابة: ضبط مخاطر الموردين ومقدمي الخدمات السحابية بعقود وضوابط وأدلة امتثال. · أنظمة التحكم الصناعي (عند الانطباق): متطلبات إضافية للبيئات التشغيلية والأنظمة الصناعية في القطاعات ذات الحساسية العالية. ثالثاً: الحوكمة السيبرانية… كيف تُترجم المسؤولية إلى قرارات قابلة للإثبات؟ في النزاعات والتحقيقات وما بعد الحوادث، السؤال لا يكون: «هل اشترت الشركة حلولًا أمنية؟» بل: «هل أدارت الخطر وفق منهج واضح ومثبت؟». الحوكمة السيبرانية تعني أن لدى الشركة قرارًا إداريًا واضحًا بشأن مستوى المخاطر المقبول، وخارطة مسؤوليات، ومؤشرات قياس، وأدلة تطبيق، والأهم: أن الأمن السيبراني مرتبط بسير العمل اليومي (التوظيف، الصلاحيات، المشتريات، التعاقد، المشاريع التقنية)، وليس معزولًا في دائرة تقنية. · مالك مخاطر سيبرانية على مستوى الإدارة: تعيين مسؤول/لجنة تُتابع المخاطر وتقرّ الأولويات والميزانيات وتراجع التقارير. · سجل أصول ومعلومات مُصنّف: ما الذي نحميه؟ أنظمة حرجة، بيانات حساسة، مفاتيح وصول، وواجهات تكامل. · قرارات موثقة وإثباتات تطبيق: سياسات، سجلات مراجعة صلاحيات، تقارير ثغرات، نتائج اختبارات نسخ احتياطي وتمارين استجابة. · إدارة مخاطر الموردين: إدخال متطلبات أمنية في المشتريات والعقود، واشتراط الإبلاغ عن الحوادث، وحق التدقيق حيث يلزم. رابعاً: عند اختراق البيانات… أين ينتهي «الأمني» ويبدأ «القانوني»؟ غالبًا ما تكون «حادثة الأمن السيبراني» هي نفسها «حادثة بيانات» في نظر العميل والشريك والجهة الرقابية: تسرب بيانات شخصية، أو انكشاف أسرار تجارية، أو تعديل غير مصرح به في سجلات مالية، هنا تظهر ثلاثة مسارات متداخلة يجب أن تكون الشركة مستعدة لها: (1) مسار تقني لاحتواء الحادث واستعادة التشغيل. (2) مسار قانوني/تنظيمي لتقييم الالتزامات ذات العلاقة (ومنها حماية البيانات). (3) مسار تعاقدي لإدارة الإخطارات والمسؤوليات مع العملاء والموردين ومقدمي الخدمات. · تعريف ما يُعد «حادثة» داخليًا: معايير واضحة للتصنيف (تسرب بيانات، فدية، انتحال، فقدان جهاز، إساءة صلاحيات). · فريق استجابة وأدوار اتصال: تقنية + قانوني/امتثال + علاقات عامة + إدارة عليا؛ مع قنوات اتصال بديلة عند تعطل البريد. · قرار الإخطار وإدارة الرسائل: متى نخطر العميل/الشريك؟ وماذا نقول دون الإضرار بالتحقيق أو الاعتراف غير المقصود بالمسؤولية؟ · توثيق أدلة الحادث: حفظ السجلات والقرائن الرقمية بما يدعم التحقيق الداخلي ويُفيد عند النزاع. · تحسينات ما بعد الحادث: إجراءات تصحيحية موثقة (تعديل صلاحيات، إغلاق ثغرات، تدريب، تحديث سياسات) مع جدول زمني ومسؤوليات. خامساً: برنامج أمن سيبراني قابل للتدقيق… كيف تبنيه الشركة وفق نهج ECC؟ الامتثال الحقيقي لا يُقاس بوجود «أداة» بل بوجود برنامج متكامل: سياسات معتمدة، إجراءات تشغيلية، ضوابط تقنية، وأدلة تنفيذ قابلة للمراجعة، وتُعد الضوابط الأساسية للأمن السيبراني (ECC 2-2024) الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مرجعًا وطنيًا مهمًا يحدد الحد الأدنى المتوقع لحماية الأصول المعلوماتية والتقنية، وبصرف النظر عن تفاصيل نطاق الانطباق على كل منشأة، فإن تبني منطق ECC كإطار عمل داخلي يساعد الشركة على (1) تحديد الفجوات، (2) ترتيب الأولويات، (3) إنتاج «حزمة أدلة» تُستخدم في المناقصات والتعاقدات والتدقيق الداخلي. · إدارة الهوية والوصول: مبدأ أقل صلاحية، تفعيل المصادقة متعددة العوامل للحسابات الحساسة، ومراجعات دورية للصلاحيات—خصوصًا عند ترك الموظف للعمل. · إدارة الثغرات والتحديثات: دورة واضحة للمسح، التصنيف، المعالجة، وإثبات الإغلاق، بدل الاعتماد على تحديثات متقطعة. · الرصد والتسجيل والاستجابة: سجلات (Logs) كافية، تنبيهات، وإجراءات استجابة مُجرّبة (Runbooks) لتقليل زمن الاكتشاف والاحتواء. · النسخ الاحتياطي والتعافي: نسخ احتياطي معزول/محمي ضد الفدية، واختبار استعادة فعلي وفق أهداف زمنية (RTO/RPO) تناسب الأعمال. · الموردون والسحابة: تقييم مخاطر المورد قبل التعاقد، وبنود تعاقدية للأمن السيبراني، واشتراطات للإبلاغ عن الحوادث وإدارة الوصول. قائمة تنفيذ عملية خلال 30 يومًا: الحد الأدنى الذي يغيّر وضع الشركة 1. تحديد النطاق والأصول الحرجة: ما الأنظمة التي يؤدي تعطلها إلى توقف الأعمال؟ وما البيانات الأكثر حساسية؟ 2. تقييم فجوة سريع مقابل ECC (على مستوى عناوين): أين نحن من الحوكمة، الهوية، النسخ الاحتياطي، الرصد، وإدارة الموردين؟ 3. إجراءات «نظافة سيبرانية» فورية: تفعيل MFA، إغلاق الحسابات غير المستخدمة، تحديثات حرجة، ومراجعة صلاحيات الوصول للبيانات. 4.نسخ احتياطي قابل للاستعادة: إنشاء/تحسين نسخ احتياطي مع اختبار استعادة فعلي (وليس نظريًا) للأنظمة الحرجة. 5.خطة استجابة للحوادث + تمرين طاولة: أدوار، قنوات اتصال بديلة، خطوات احتواء، ونموذج قرار للإخطار. 6.بنود أمن سيبراني في العقود الجديدة: التزامات المورد بالإبلاغ، ضوابط الوصول، التشفير عند الحاجة، وحق التدقيق/التقارير حيث يلزم. الأمن السيبراني استثمار في الاستمرارية… وليس كلفة طارئة. كل شركة تعمل رقميًا لديها «سطح هجوم»—سواء أدركت ذلك أم لا. الفارق الحقيقي هو: هل لدى الشركة برنامج يحكم المخاطر ويُثبت الضوابط ويقلّل أثر الحوادث؟ تبنّي نهج وطني مثل ECC كخارطة طريق داخلية (سياسات + إجراءات + ضوابط + أدلة) يساعد الشركة على تقليل احتمالات الاختراق، وتسريع الاستعادة عند وقوعه، ورفع جاهزيتها للتعاقدات والتدقيقات. الأمن السيبراني في جوهره هو حماية الاستمرارية والسمعة—وهما أصلان لا تُقدّر خسارتهما بثمن. تنبيه: هذا المقال لأغراض التوعية العامة ولا يُعد استشارة قانونية أو تقنية متخصصة. تختلف المتطلبات وحدود الانطباق بحسب نوع الشركة ونشاطها والجهات المنظمة ذات العلاقة، ويُستحسن الرجوع إلى الوثائق التنظيمية الرسمية ذات الصلة واستشارة مختصين مرخّصين قبل اتخاذ قرارات أو إجراءات.